اكتشف الجاذبية الخالدة للمرّ، وهو صمغ ظل ثمينًا عبر القرون لما يتمتع به من طابع بلسمي دافئ يمتزج بالجلد والتوابل. تحترق هذه الشمعة التي تزن 190 جرامًا ببطء، وتطلق نفس الرائحة العطرية الغنية التي كانت مخصصة في السابق للطقوس المقدسة والقرابين الإلهية. دع كل لهب ينقلك إلى الأراضي القديمة حيث كانت الرائحة موقرة كهدية تليق بالآلهة. رحلة حسية ملفوفة بأناقة أسطورية.