على السواحل الجبلية لشرق المكسيك، حيث يلتقي دفء الصيف برطوبة البحر، وُلدت أسطورة إستريا دي لا مانانا، ابنة الملك تينيتزي الثالث، التي اشتهرت بجمالها الأخاذ. هناك التقت بأمير الغزلان، ونشأت بينهما قصة حب لم يكن لها أن تُكتب لها النهاية السعيدة.
عندما علم الملك بعلاقتهما، أمر بالتضحية بهما لتهدئة غضب الآلهة. ومن دموعهما ودمائهما نبتت شجيرة تشابكت أغصانها كعاشقين في عناق أخير، وتفتحت عليها أزهار على شكل نجوم، قبل أن تنبثق منها أولى خيوط الفانيليا السوداء، حاملةً عبير قصة حب خالدة يهمس بها النسيم عبر الأزمان.